الاثنين، 6 سبتمبر، 2010

الانسان

يا من تنوءُ بوصفهِ كلماتي *** وشعاعُهُ شمسٌ تنيرُ حياتي
من نوره انطفت النجوم بأسرها *** خجلا واغضت محمرةُ الوجناتِ
فليس نور الشمس امام ضيائهِ***الاكقطرةِ ماءٍ في المحيطاتِ
عبثا نظمتُ الشعرَ فيهِ وانه***قوتُ القلوب ونغمةُ النبضاتِ
عليّ ٌعلى الوصف لستُ ادركهُ***بنثر ٍوليس تطولُهُ ابياتي
وكيف ادركُ من مجردُ اسمِهِ***نسيمُ حياةٍ او سبيلُ نجاةِ
وليدٌ الى الدنيا بداخل كعبة ٍ***تحييها الشعوبُ عند كل صلاةِ
ليظهرَ اللهُ للناسِ ِاجمعهِم***مقامَ عليٍّ في السماواتِ
ماليءُ الكونين علماً وحكمة ً***وموقظُ الدنيا من السكراتِ
نفسُ رسولِ الله وحامل علمهِ***وفداؤهُ ونصيرهُ عند الملماتِ
ليثُ الوغى اذا السيوف تلاحمت***دكُّ الحصون مفرّق الغاراتِ
ترى حولَه الابطالَ قتلىً صريعة ً***وذو الفقارِ محطم الهاماتِ
يمر بكل طاغية ٍمتجبر ٍ***فيسقطهُ طراً من الصهواتِ
نهجٌ سيخلدُ للانامِ كرايةٍ ***يؤمها الاحرارُ من شتى الدياناتِ
في شبله ذاك الذي لاجل نجاتنا***قد مات عطشانا بشط فراتِ
ان ضلت النفس يوما سبيلها***وباتت تعاني من جوى الحسراتِ
وكانت هموم المرءتثقله***كأغلال قلبٍ من لظى الجمراتِ
كأنه في سجن وحيدا مقيدا***بلارفيق ٍ سوى الم ٍوانّاتِ
وسجانه نفسه وليس عدوه***اناالمعذب والجلاد هو ذاتي
ابا تراب خلت طيفك مرّة***بصحوة النوم اواحلام يقظاتي
رأيت ذكرك بين حاقدٍ ومتاجرٍ***يبقى كلغز يثير حيراتي
جميعهم خلف اسمك اختبئوا***يا سيدي لنيل خسيس غاياتِ
رأيتك فارسا يمتطي لحنا***من العِبرة المثلى من العَبَرَاتِ
ِتمد الى روحي يدا مفتوحة***بها خلاصي من شفا الغمراتِ
ِيامن عبدت الله للحق وحدهُ***لا خوف نار اوطمعا بجناتِ
واتاك سيف المارقين مصليا***عندالسجود اوعندالمناجاةِ
اقسمت ان السيف نادى عندما***فاضت دماؤك ياويلي وآهاتِ
يفيـــــــــال حياتك من حياة***ويــــــال مماتك من مماتِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق